الصدمات العائلية وتأثيرها على المراهقين

المقدمة:
المراهقة مرحلة دقيقة في التكوين النفسي، وأي اضطراب أو صدمة عائلية – كطلاق، وفاة، أو صراع دائم – قد يترك أثرًا عميقًا في نفسية المراهق.

مواقف شائعة:

فتاة انعزلت تمامًا عن صديقاتها بعد طلاق والديها.

شاب بدأ يعاني من نوبات غضب حادة بعد فقدان أحد الوالدين.

الحل:
احتواء المراهق وعدم إجباره على التعبير، وخلق بيئة آمنة للحوار، هي أولى خطوات الدعم.

العلاج:
نوفر جلسات فردية وجماعية للمراهقين، وأنشطة تعبيرية مثل الكتابة أو الفن، مع إرشاد الأسرة لكيفية التعامل مع آثار الصدمة.

قصة واقعية:
“آدم”، 15 عامًا، انطوى على نفسه بعد رحيل والدته. في المركز، عبر بالرسم والكلام عن حزنه، وبدأ يتفاعل مجددًا مع زملائه ويضع أهدافًا لحياته.

رسالة المركز:
نحن هنا لنحتضن مشاعر المراهقين ونرافقهم خلال الأوقات العصيبة، حتى تتحول المحنة إلى دافع للنمو والقوة.

اترك تعليقاً