المقدمة:
خلف كل شخص يتعافى من أزمة نفسية، أسرة داعمة. الدعم الأسري يُسرّع الشفاء، ويُخفف من التوتر، ويمنح الأمان.
مواقف شائعة:
شاب يعاني من قلق، ولكن عائلته ترفض الاعتراف بحالته.
طفلة تعاني من التلعثم، وأمها تشعر بالذنب وتمنعها من الحديث.
الحل:
تثقيف الأسرة عن الحالة النفسية مهم جدًا. التعامل مع المريض بتفهم واحتواء يساهم في تحسن حالته.
العلاج:
نقدّم جلسات إرشاد أسري، ونساعد الأهل على تقبّل الحالة، وتعلم مهارات التواصل الفعّال والدعم النفسي دون ضغط.
قصة واقعية:
“ليلى” كانت تخفي اضطرابها من عائلتها. بعد حضور والدتها جلسة إرشادية، تغيرت نظرتها تمامًا وبدأت تشاركها مشاعرها. وهذا غيّر مسار العلاج بالكامل.
رسالة المركز:
نحن نؤمن أن العلاج لا يكون فعالًا دون دور إيجابي للأسرة. نُرشد الأهل ليكونوا شركاء حقيقيين في رحلة التعافي.
